-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الإستهداف الصحيح وطرق الترويج

الإستهداف الصحيح كان من أكبر الماشكل التي واجهتني فى بناء مشروعي على الإنترنت. إذا استهدفت الجمهور الغلط فستخسر المال ولن تحصل على أي نتيجة. لتكون قادرا على الإستهداف الصحيح يجب أولا أو تفهم أنواع المستهدفين. هناك خمسة أنواع من المستهدفين.
النوع الأول: شخص لا يعرفك ولا يعرف حتى بأن المجال الذى تعمل فيه موجود
النوع الثاني: شخص لا يعرفك ولكن يعرف بأن هذا المجال موجود
النوع الثالث: شخص قرأ لك من قبل ولكن لم يثق فيك بعد
النوع الرابع: شخص يتابعك كثيرا ونشط على صفحتك على الفيس بوك وربما يكون موجودا فى قائمتك البريدية.
النوع الرابع: الزبون. هذا اشترى من عندك منتجا سابقا.
أكبر خطأ كنت أقوم به هو استهداف جميع الأنواع بطريقة واحدة ولذا كانت النتائج ضعيفة جدا جدا. ولكن بعد ما غيرت الإستراتيجية تغيرت النتائج تماما. كل نوع من هاؤلاء الأشخاص يجب أن يدخل من باب.
سأعطيك مثالا حتى تتضح لك الفكرة. مثلا أنا أروج دائما لدورات أكاديميتنا لتعليم اللغة الانجليزية عن بعد. بالنسبة لي أستخدم فيس بوك للترويج لأن خدماته رائعة جدا وتتيح لي الفرصة فى استهداف كل نوع على حدة.
أول خطوة أقوم بها هي وضع Facebook Pixel على موقعي حتى يجمع لي معلومات كل من زار الصفحة التي أريد أن أستهدف.
الخطوة الثانية هي إن شاء جمهور خاص بصفحة معينية من موقعي تحتوى على مقال أو فيديو رائع جدا فى المجال.
الخطوة الثالثة أقوم بإنشاء الإعلان وأستهداف صفحات مماثلة لصفحاتي وأقول للفيس بوك أن يبعد كل من أعجب بصفحتي على الفيس بوك. هذا الإعلان سيرسل الزوار مباشرة إلى المقال. الماقل يحتوى على معلومات فقط ولا يوجد فيه اشترى ولا حتى ضع إميلك. فقط معولمات مفيدة فى المجال. أترك الإعلان لأيام حتى يجتمع عددا كبيرا من الناس. بعد ذالك أقوم بإعلان آخر وأوجهه إلى كل من زار الصفحة الماضية وأرسلهم أيضا إلى مقالة أخرى مفيدة جدا. أيضا هذه المقالة لا تحتوى على أي شيء يتعلق بالبيع بل كلها معلومات.
هكذا أبني معهم علاقات طيبة وأبني ثقة بيني وبينهم. بعد ذالك أستهدفهم بإعلان آخر وأرسلهم إلى landing page ليعطوني الإسم والإميل مقابل كتيب مجاني ميفيد فى نفس المجال. طبعا كلهم سيدخلون إميلاتهم لأنهم قرأوا لي من قبل ورأوا القيمة التي أقدم. هم يعرفون بأن الكتيب سيكون مفيدا وقوي ولذا تكون نسبة التحويل عالية جدا. بعد ما يدخلون قائمة بريدي هناك طريقة أخرى سأتناولها فى الخطوة القادمة إن شاء الله.
كل هاؤلاء أريدهم أن يشتركوا معنا فى دورة تعليم اللغة الإنجليزية عن بعد ولكن كما ترى أنا لم أقلهم بعد أن يشتروا أي شيء. الخطأ الذى كنت أقوم به هو أن أرسلهم مباشرة إلى صفحة البيع أو landing page ليعطوني لأميل. كنت فقط أنفق مالي لأن هاؤلاء الأشخاص لا يعرفونني ولم يقرأوا لي من قبل ولذا لن يشتروا والقلة التي ستطعيني الإسم والإميل.
كل نوع يجب أن يدخل من باب. النوع الأول والنوع الثاني يدخل من باب المقالة المجانية لتحوله إلى النوع الثالث والنوع الأخير يدخل القائمة البريدية وبعد دخوله القائمة البريدية تتواصل معه بتقديم المعلومات المجانية المفيدية حتى يتحول إلى زبون. والزبون يجب أن تتعرف أكثر على مشاكله لتقدم له منتجات أخرى تساعده.
لأكون صريحا معك فى دورة تعليم اللغة الإنجليزية أحيانا أرسل الصنف الأول إلى صفحة البيع مباشرة والسبب لأني أعرف بأن صفحة البيع مقنعة كثيرا وأن الفكرة قوية. كل من يحتاج إلى تعلم اللغة الانجليزية لن يترك الدورة بسهولة. حتى فى بعض الأحيان يتواصل معي أشخاص يقولون لي أول مرة أسمع فيك كان من خلال إعلان على الفيس بوك وبعدها زرت الصفحة الخاصة بالدورة وقضيت ليلتي كلها أقرأ مقالاتك وأشاهد فيديوهاتك. هو لا يعرفني لكنني أردت أن أبيع له من أول مرة و لكنها كانت ناجحة لأن الفكرة لا تقاوم.
أما تطبيقها فى الأفكار الأخرى العادية والتي تحتوى على الكثير من المنافسة فلن ينجح أبدا إرسال الزبون مباشرة إلى صفحة البيع. صفحة البيع هي آخر خطوة. هناك الكثير من الخطوات لتبني علاقة مع الزبون.

بناء قائمة بريدية

الآن حان دورك. أريد أن أسمع منك. هل أنت صاحب مشروع على الإنترنت؟ هل سبق وأن حاولت المجال وفشلت؟ هل عانيت من هذه العوائق التي ذكرت لك؟ اترك لي تعليقا.

    اضف تعليقاً عبر:

  • disqus
تطوير و نشر : iconarabiya 2016 - 2017 iconarabiya