-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

لماذا تفشل فى الربح من الإنترنت

أعرف جيدا بأنك حاولت مرات ومرات الربح من الإنترنت ولكن يبدوا أن حظك لا يساعدك كثيرا فى المجال. ربما أدى لك ذالك إلى التوقف أو ربما أصبحت لديك فكرة سيئة عن المجال وأن كل ما تراه فى الإنترنت هو كذب فى كذب. اليوم سآخذك فى رحلة ممتعة أعرفك على مدينة بناء المشاريع على الإنترنت. أنا ممرت بنفس الطريق وتوقفت لنفس السبب ثم شئيا ما دفعني للمواصلة حتى تعرفت على السر وعلى الطريق ولذا اليوم قررت أن أختصر عليك الطريق وأن أعطيك الخريطة الصحيحة للكنز وأنت بجهدك ومثابرتك تصل إلى الكنز إن شاء الله.
فى هذا المقال سأتناول معك عوائق أعاقتني فى التقدم كما أن أغلبية الراسائل التي تردني دائما تعاني من نفس العوائق. هنا لن أعطيك طريقة للربح من الإنترنت بل سأعطيك الأهم وهو الخريطة الصحيحة لتحملها معك سواء كنت تعمل فى مجال Affiliates أو فى مجال CPA أو صاحب 
دورات خاصة بك. هذه الطرق ستضمن لك النجاح فى أي مجال فى الإنترنت لأنها أولا تركز عليك أنت وعلى عقلية الزبون الذى تريد إعنقاعه ليشترى منتك أو منتجات الآخرين. حتى هذه الطرق يمكنك أن تطبقها فى مجال البزنس على الواقع. فهي قوية جدا. لنبدأ معك أنت أولا ونتعرف على المشاكل الداخلية التي تكون سببا فى إعاقتك عن الحلم.

الثقة بنفسك

هل رأيت قط الأشخاص الذين يقفزون من أعلى الجبال الشاهقة أو يسبحون فى محيطات خطرة للغاية أو يقفزون من فوق الطائرات؟ تصور معي أن أحدهم وهو فى الطريق دخله شك بأنه لن يستطيع إكمال المهمة بنجاح؟ ماذا سيكون مصيره؟ أنا أقول لك الموت! نعم نحن نصنع المستحيل ولكن فقط حينما نشعر بثقة كاملة بأننا قادرون على فعل المستحيل. تصور معي شخص يبيع منتجا على الإنترنت ولكنه يعتقد بأن ما يقدم لن يشتريه أحد. هناك شك كبير فى داخله من سيشترى.

النتيجة أن لا أحد يشترى بل دائما تصل رسالته إلى الطفيليين فى الإنترنت ويبدأون بسبه وشتمه حتى يتأكد له أن لا أحد سيشترى ولذا يتوقف. فشلت كثيرا فى المجال والسبب كان عدم الثقة بالنفس. كنت أشكك كثيرا فى أهمية ما أقدم. وأتسائل من سيشترى؟ ولكن بعد اكتشاف هذه المشكلة بدأت فى العمل على حلها. أفضل حل لهذه المشكلة هو أن تعطي الكثير من الجهد والوقت للمنتج الذى تريد بيعه سواء كان لك أو لغيرك. أيضا ضع نفسك فى مكان الزبون. هل ستشترى هذا المنتج الذى تروج له؟ هل يحل مشكلتك؟
هذه الطرق جربتها وتساعد كثيرا فى الإطمئنان والثقة بالنفس أن ما تقدمه حقا مفيد وأنه سيفيد كل من اشتراه.

الوقت والجهد

النجاح فى هذه الحياة ينبي على قاعديتين الجهد والوقت. لا نجاح بدونهما. هل لديك مشروع تقليدي أو حاولت ذالك من قبل؟ أنا حاولت ذالك. أولا اخترت المكان المناسب ثم بدأت فى تعديلات على المحل والتي أخذت بدورها ما يقارب ثلاثة أشهر ثم بدأت فى شراء المعدات وما سأبيع. ثم بدأت فى التنظيم وجلب الموظفين. هذا أخذ ما يقارب أربعة إلى خمسة أشهر. لم أتحدث لك عن الأوراق الحكومية والتي أخذت وقتا ومالا وجهدا.
بعد أن انتهى كل شيء يبدأ الزبناء بالتوافد ولكن بطريقة بطيئة جدا. ربما يزورك شخص واحد فى اليوم وربما لا يشترى أي أحد. ولكن مع الوقت تتعرف عليك الناس ويبدأون فى التوافد من كل حدب وصوب وتكثر الطلبات وهكذا.
نفس الشيء تحتاجه لتنجح على الإنترنت. إذا كنت غير مستعد للجهد وإعطاء الوقت الكافي فأنا أنصحك بأن تبحث عن وظيفة وتنسى الإستقلال المادي لأنك ستتعب فقط ولن تحصل على الفائدة المطلوبة.
ما يميز العمل على الإنترنت أنه فى النهاية يعطيك الحرية المالية واختيار المكان والزمان. الإستثمار التقليدي يحتاج دائما إلى وجودك ويربطك بمكان معين وساعات معينة. لكن الإستثمار على الإنترنت والتقليدي يلتقيان فى أن كل منهما يحتاج إلى الجهد والوقت حتى يقوم على نفسه.
أتذكر أول مرة أقوم بحملة إعلانية على الانترنت كنت أعمل حينها فى CPA قمت بتجهيز كل شيء بما فى ذالك الإعلان على الفيس بوك ونمت وأنا سعيد جدا. كنت أعتقد بأني سأستيقظ وأجد المال الكثير. استيقظت ولا دولار واحد دخل فى حسابي. كانت صدمة! أعطيته وقتا أكثر ولكن النتيجة دائما صفر. بدأت أشكك فى جدوائية المجال ثم أو قفت الحملة. لكن بعد ذالك اكتشفت أن النجاح فى هذا المجال يحتاج إلى الوقت ويحتاج إلى برامج تتبع وإحصائيات من خلالها يمكن أخذ القرار الصحيح. أيضا نفس شيء حدث لي مع أول منتج لى أبيعه. كنت أعتقد بأنه سيحقق مبيعات كثيرة ولكن لم يحقق أي شيء.
النجاح فى مجال الإنترنت والتسويق يقوم على التجريب. لا تتعلق بفكرة ولكن ابدأها وسترى إن كانت مربحة أم لا!

لا تقارن نفسك بالآخر

هذا خطأ يقع فيه الكثيرون. أنت مثلا بدأت اليوم ولكن تقارن أرباحك بأرباح شخص آخر لديه سنوات من العمل فى المجال. كنت ضيحة هذا الخطأ ولكن تعلمت بعد ذالك أن أقارن فقط بين أهدافي وأنسى الآخرين. مثلا أنا مبتدئ حددت هدف ربح دولار يوميا. هذا الهدف هو الذى سأقارن به. هل حققته أم لا. لا أقارن دولاري بعشرات آلاف دولارات الآخرين. بعد ذالك بفترة أطور الهدف ودائما مقارنتي تبقى بين أهدافي.

التركيز

هذا العنصر من أهم العناصر التي ستضمن لك النجاح فى عالم الإنترنت. الإنترنت مفتوحة وبداية فكرة قد تحتاج فقط إلى ساعات ولذا يوجد الكثير من الملهيات. أحيانا تدخل فى الفيس بوك وترى صديقك ينشر بأنه يربح عشرت آلاف الدولار من طريقة معينة. أحيانا تترك كلما بين يديك ثم تبدأ فى البحث عن الفكرة الجديدة. بعد ذالك تظهر فكرة أخرى مربحة وهكذا يضيع الجهد والوقت ولا فائدة.
أغلب الناس كما يسمونهم starters أي دائما فى مرحلة البداية. يبدأ هذه الفكرة ويستثمر فيها وبعد شهر يتركها ويبدأ واحدة أخرى. لا يعطي لنفسه أبدا الفرصة لإتقان مجال معين والعمل فيه كمحترف حقيقي. فى أكاديميتي لتعليم اللغة الإنجليزية عن بعد دائما ألتقى بهذا الصنف. فقط يستمر معنا أسابيعا ويتوقف ويبدأ شيئا آخر وبعد فترة يرجع ليبدأ من جديد. هناك طلاب يبدأوا معنا ولا يتوقفوا أبدا حتى يحترفوا.
نصيحتي لك أن تختار مجالا معين ومهمى حدث لا تتركه حتى تحترف فيه. نعم الإحتراف هو النجاح!
الآن انتهيت من ذكر العوائق التي تتعلق بك أنت. هذه العوائق توجد فيك أنت وأنت فقط من يستطيع تغييرها. الآن نبدأ بالعوائق المتعلقة بالزبون الذى تسوق له.

الإستهداف الصحيح وطرق الترويج


الآن حان دورك. أريد أن أسمع منك. هل أنت صاحب مشروع على الإنترنت؟ هل سبق وأن حاولت المجال وفشلت؟ هل عانيت من هذه العوائق التي ذكرت لك؟ اترك لي تعليقا.

    اضف تعليقاً عبر:

  • disqus
تطوير و نشر : iconarabiya 2016 - 2017 iconarabiya